شاهد: فتاة #تقبل ( بوسة) الفنان حسين الصادق وبحفلة عامة داخل الخرطوم

تعليقات

تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني الحقول المطلوبة معلمة بـ *

*

16 تعليق

  • Your subjects are wonderful

  • مريخابي أبها 3 سنوات مضت

    دقيقة بالله .. والله البوسة مع أول واحد دخل وكان لابس جلابية طويلة عريضة وجادع العمة ماشاء الله حسب السنة وفي الأخير معاها هزت صلب ولا أي حاجة !! ده اخرتها يا حكومة ؟ بالله الزول ده ينتمي لأي حزب عشان بس نعرف نختار مين نشجع مستقبلا

  • المغواري 3 سنوات مضت

    نعم هو فنان الشباب بس هذا فسوق وخارج عن عاداتنا

  • المغواري 3 سنوات مضت

    فسوق فسوق

  • هههههههههههههههههههههههههههههههههه ياخي والله نضحك بس نقول شنو الله يشفك ويعافيك يا بت الناس ومنو هو اصلا حسين دا عشان الناس دي تعمل كدا وين الدين يا عالم وين الاسلام الله يهدينا ويهديكم يارب العالمين

  • صالح أبو دانية 3 سنوات مضت

    فتاة تقبل شاب أين نحن وين الحياء

  • فيصل الخضرابي 3 سنوات مضت

    عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري
    إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
    حياءك فاحفظه عليك وإنما يدل على فعل الكريم حياؤه
    هههههههههههههههههه بالله عليكم باقى شنو تانى إذا كان بتاع العمامة والجلابية بيرقص ويعمل حركات حتعمل شنو هى ما هى كمان من بنات الدلاقين ديل يا خسارة الرجال ماتوا زمان
    فــلا والله ما في العيـش خير *** ولا الدنيـا إذا ذهـب الحيـاءُ
    يعيش المرء ما استحيا بخـير *** ويبقى العـود ما بقـي اللحاءُ
    رأيكم شنو بعد دة برضو بتقولوا الغناء حلال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والبنت دة الحركتها شنو علشان تعمل كدة مش الغناء يا جماعة ،،، إنّ الحياء شعبة من شعب الإيمان، وعنوان من عناوين العفة والفضيلة، تقوم قواعده على أُسس راسخة من التقى، وأصول متينة من الصلاح، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحياء كله خير) بل عظّم النبي صلى الله عليه وسلم من شأنه فقال: (إن لكل دين خلقاً، وخلق الإسلام الحياء)
    الغناء بريد الزنا ورقيته!
    ولايجوز سماعه لأنه يقترن اقترانا وثيقا بالمجون والخلاعة ، فهو داعية الفجور وتبرج النساء ، واختلاطهن بالرجال في كل مكان ، وهو بريد الزنا ، فلا تجد أمةً يزداد إقبال أبنائها على الغناء واهتمامهم به إلا ويفشو فيها الزنا واللواط ، وتعاطي الخمور والمسكرات، فهو غذاء كل فاسق وعربيد ، ووقود كل شهوةٍ فاجرةٍ، ومصيدة كل شيطانٍ مريد .
    يقول ابن القيم رحمه الله عن الغناء:
    بأنه قرآن الشيطان ، والحجاب الكثيف عن الرحمن ، وهو رقية اللواط والزنى ، وبه ينال العاشق الفاسق من معشوقه غاية المنى ، ويقول رحمه الله عن المستمعين إليه بأنهم قضوا حياتهم لذة وطرباً ، واتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا ، مزامير الشيطان أحب إليهم من استماع سُوَر القرآن ، لو سمع أحدهم القرآن من أوله إلى آخره لما حرك له ساكناً ، ولا أزعج له قاَطناً ، ولا أثار فيه وجداً ، ولا قدح فيه من لواعج الشوق إلى الله زنداً ، حتى إذا تُلِيَ عليه قرآن الشيطان ، وولج مزمور سَمْعَه ، تَفجَّرت ينابيع الوَجْدِ من قلبه على عينيه فَجَرَتْ ، وعلى أقدامه فَرَقَصَتْ ، وعلى يديه فَصَفَّقَتْ ، وعلى سائر أعضائه فَاهْتَزَّتْ وَطَرِبَتْ ، وعلى أنفاسه فتصاعدت ، وعلى زفراته فتزايدت ، وعلى نيران أشواقه فاشتعلت ، فهذا كلام ابن القيم فيه
    قال شيخ الإسلام ابنتيمية في الفتاوى (15/313)فإن المغني إذا غنى بذلك حرك القلوب المريضة إلى محبة الفواحش ، فعندها يهيج مرضه وبقوى بلاؤه!!وإن كان القلب في عافيه من ذلك جعل فيه مرضاً !وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتاب نزهة الأسماع فيمسألة السماع
    ( والغناء المشتمل على وصف ما جبلت النفوس على حبه ، والشغفبه من الصور الجميلة يثير ما كمن في النفوس من تلك المحبة ، ويشوق إليها ، ويحرك الطبع ويزعجه عن الاعتدال ، ويؤزه إلى المعاصي أزا،ولهذا قيل: إنه رقيةالزنا!
    فإذا استمع الغناء ومال إليه نقص عقله وقل حياؤه وذهبت مروءته وفارقه بهاؤه وتخلى عنه وقاره وفرح به شيطانه وشكا إلى الله تعالى إيمانه وثقل عليه قرآنه وقال: يارب لا تجمع بيني وبين قرآن عدوك في صدر واحد فاستحسن ما كان قبل السماع يستقبحه وأبدى من سره ما كان يكتمه وانتقل من الوقار والسكينة إلى كثرة الكلام والكذب والزهزهة والفرقعة بالأصابع فيميل برأسه ويهز منكبيه ويضرب الأرض برجليه ويدق على أم رأسه بيديه ويثب وثبات الدعباب ويدور دوران الحمار حول الدولاب ويصفق بيديه تصفيق النسوان ويخور من الوجد ولا كخوار الثيران وتارة يتأوه تأوه الحزين وتارة يزعق زعقات المجانين ولقد صدق الخبير به من أهله حيث يقول:
    أتذكر ليلة وقد اجتمعنا… على طيب السماع إلى الصباح
    ودارت بيننا كأس الأغاني… فأسكرت النفوس بغير راح
    فلم تر فيهم إلا نشاوى… سرورا والسرور هناك صاحي
    إذا نادى أخو اللذات فيه… أجاب اللهو: حى على السماح
    ولم نملك سوى المهجات شيئا… أرقناها لألحاظ الملاح
    قال تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين .
    فيه خمس مسائل :
    الأولى : قوله تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث من في موضع رفع بالابتداء . و ( لهو الحديث ) : الغناء ; في قول ابن مسعود وابن عباس وغيرهما . النحاس : وهو ممنوع بالكتاب والسنة ; والتقدير : من يشتري ذا لهو أو ذات لهو ; مثل : واسأل القرية . أو يكون التقدير : لما كان إنما اشتراها يشتريها ويبالغ في ثمنها كأنه اشتراها للهو .
    قلت : هذه إحدى الآيات الثلاث التي استدل بها العلماء على كراهة الغناء والمنع منه . والآية الثانية قوله تعالى : وأنتم سامدون . قال ابن عباس : هو الغناء بالحميرية ; اسمدي لنا ; أي غني لنا .
    والآية الثالثة قوله تعالى : واستفزز من استطعت منهم بصوتك قال مجاهد : الغناء والمزامير . وقد مضى في ( سبحان ) الكلام فيه . وروى الترمذي عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ، ولا خير في تجارة فيهن ، وثمنهن حرام في مثل هذا أنزلت هذه الآية : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله إلى آخر الآية . قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، إنما يروى من حديث القاسم عن أبي أمامة ، والقاسم ثقة وعلي بن يزيد يضعف في الحديث ; قاله محمد بن إسماعيل . قال ابن عطية : وبهذا فسر ابن مسعود وابن عباس وجابر بن عبد الله ومجاهد ، وذكره أبو الفرج الجوزي عن الحسن وسعيد بن جبير وقتادة والنخعي .
    [ ص: 49 ] قلت : هذا أعلى ما قيل في هذه الآية ، وحلف على ذلك ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات إنه الغناء . روى سعيد بن جبير عن أبي الصهباء البكري قال : سئل عبد الله بن مسعود عن قوله تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث فقال : الغناء والله الذي لا إله إلا هو ; يرددها ثلاث مرات . وعن ابن عمر أنه الغناء ; وكذلك قال عكرمة وميمون بن مهران ومكحول . وروى شعبة وسفيان عن الحكم وحماد عن إبراهيم قال : قال عبد الله بن مسعود : الغناء ينبت النفاق في القلب ; وقاله مجاهد ، وزاد : إن لهو الحديث في الآية الاستماع إلى الغناء وإلى مثله من الباطل . وقال الحسن : لهو الحديث المعازف والغناء . وقال القاسم بن محمد : الغناء باطل والباطل في النار . وقال ابن القاسم سألت مالكا عنه فقال : قال الله تعالى : فماذا بعد الحق إلا الضلال أفحق هو ؟ !الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي)
    المؤلف: محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي أبو عبد الله

  • العكدابي 3 سنوات مضت

    في واحد تحت ناقل كل الاحاديث النبيوية؟؟ الموضوع واضح ما محتاج اي حديث نبوي ذاتو؟ دي بت ما محترمة وقليلة ادب وما عندها اهل ودي حاجة دخيلة علينا يجب محاسبتها وجلدها في ميدان عام بت الكلب

  • طه مكي سنتين مضت

    هل تعرف كيف نشر سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم تعاليم الدين الإسلامي بين الناس يامن تسب وتلعن ؟

  • ما خفى اعظم ……………..

  • ايلول بدر النوى سنتين مضت

    . القبلة دافئة جدا يبدو الفتاة تحبه وكثيرا با ريت لو انا مكانها لانني احب حسين اكثر من اي امراة ومن اعماق قلبي

  • هذا
    شي عادي لايسوي شي

  • شنو العندك عشان اديك من الجواى

    كفاى اسكب عليك دمع الاسى وابكى

    وكفاى رحله عمر جنبك توسخى فى بياض قلبى

  • جماعه ماحصل حاجه انتو بس مكبرين الموضوع