أصبح الطفل السوداني أحمد محمد الحسن محمد الحسن الصوفي محل اهتمام معظم وسائل الإعلام المحلية والعالمية وعادة ما تفرد له بعض الوكالات الإخبارية مساحة كبيرة ضمن مساحاتها الإخبارية.
اهتمام الجميع بالطفل السوداني والذي آثار ضجة واسعة بسبب اختراعه لساعة جعلته يصنف من الإرهابيين في بادي الأمر بعد أن ظنت السلطات أنها قنبلة.
بعدها توالت المفاجآت بعد أن علم الجميع أن الطفل ليس إرهابي بل مخترع له مستقبل باهر, حيث قدم له الرئيس الأمريكي اوباما الدعوة لزيارة الأبيض الأمريكي.
اهتمام الإعلام العالمي بالطفل جعل بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المصرية تنسب الطفل لدولتها, حيث أكد أكثر من مصدر مصري أن أحمد هو مصري الجنسية.
وبالمقابل لم تسكت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي السودانية علي هذه المزاعم والتي وصفها بعض رواد مواقع التواصل السودانيين ب(السلبطه) إي أن الإعلام المصري يريد أن ينسب الطفل لدولته.
وسعت بعض الصفحات والمواقع السودانية لدحض هذه الشائعات المصرية بشتي الطرق حتى تثبت للعالم أن المخترع الصغير سوداني بشهادة والده.
وبالفعل نجح بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السودان في إثبات هوية الطفل العبقري من خلال فيديو قديم تحدث فيه والده للكوميديان السوداني محمد موسي وعبر برنامج (الشروق مرت من هنا) والذي تم تصويره من الولايات المتحدة الأمريكية.
وكشف من خلاله والد الطفل أحمد أنه سوداني من النيل الأبيض ومن الجزيرة وقدم للولايات المتحدة في العام 1986.
هذا الموضوع آثار ضجة كبيرة داخل مواقع التواصل الاجتماعي لدرجة أن البعض أكد أن النزاع حول جنسية الطفل ما بين سوداني ومصري سيتحول لحلايب جديدة, في إشارة منهم للصراع الدائر بين مصر والسودان حول مدينة حلايب.



القسم :

منوعات

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.