خرجت لتطمئن على جارتها فالتهمها قذيفة هاون أودت بحياتها لم تكن هذه القصة مجرد عمل درامي ستقوم بتجسيده الراحلة سوزان، بل كان المشهد الأخير في حياتها، تلك هي قصة الفنانة السورية الراحلة التي لقت مثواها الأخير مساء أمس الأربعاء، وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى صفحات نعي وبكاء على الفقيدة.

وبحسب ما روته جارة الفقيدة من (بيت المصياتي) إلى أحد المواقع السورية، فإن الراحلة خرجت لتطمئن عليها بعد أن علمت أن قذيفة هاون نزلت بالقرب من منزلها، وبعد أن اطمأنت عليها أصرت على العودة إلى بيتها، لتلاقي قدرها المحتوم وهي بطريق عودتها بقذيفة ثانية.

وكانت كتبت سلمان قبل دقائق من مقتلها على صفحتها على موقع “فيسبوك” على الانترنت :”يا رب سترك، كنت أذكر الله منذ قليل لا ادري لماذا… نزلت قذيفة امام بيتي يا رب سترك”، ذاكرة العائلة التي تقطن في المنزل المجاور.



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.