نجم جديد في عالم كرة القدم بدأ بريقه يلوح من البرازيل، لامعاً بأضواء رياضية وحمراء حميمة معاً، لأنه ليس من اللاعبين، بل فتاة تعمل مساعدة حكم في المباريات المحلية منذ أكثر من 3 سنوات، وأصبحت بعد ظهر أمس الأحد أول “حكم راية” من الجنس اللطيف يقوم بمهمة التحكيم في مباراة بين فريقين ضمن دوري الدرجة الأولى البرازيلي.

بعد المباراة مباشرة من لندن، تذرع مدير الفريق المهزوم بخطأ زعم أن “حكم الراية” ارتكبته ليبرر ما لحق بفريقه من خسارة، وقال: “إذا كانت جميلة فلتذهب إلى مجلة بلاي بوي. أما في الملاعب فنريد محترفين” مشيراً بالعبارة إلى فرناندا كولومبو أوليانو، الفتاة التي سلبت عقول ملايين الرجال في 5 قارات منذ ذاع صيتها الأربعاء الماضي.

كانت مباراة أمس الأحد بين فريقي “أتليتيكو مينيرو” وخصمه “كروزيرو” فخرج الأول فائزا بهدفين، أحدهما بضربة جزاء، مقابل هدف للخصم الذي صرّح مديره، ألكساندري ماتوس، بأن فرناندا أخطأت برفع رايتها في الدقيقة 41 من الشوط الثاني لتسجل تسللا على أحد لاعبي فريقه، وهو أليسون، لأنه لم يكن في حالة تسلل، وربما تمكن من تسجيل هدف التعادل لولا رفعت رايتها خطأ، بحسب زعمه.

وأوليانا التي منحتها لجنة الحكام باتحاد كرة القدم البرازيلي رخصة رسمية للتحكيم، مع وضعها لشارة “درع فيفا” المشيرة إلى إمكانية اعتمادها من الفيفا مستقبلا، عمرها 23 وليس 25 سنة، وهي من ولاية “سانتا كاتارينا” في الجنوب البرازيلي، حيث معظم السكان ذوي شعر أشقر من أصل ألماني، مع أن أصلها البعيد إيطالي، وفي تلك الولاية اختاروها قبل عامين أجمل “حكم راية” بين 6 يمارسن العمل نفسه، فكان نصيبها 75% من الأصوات، إلا أنها بقيت مغمورة، ولم تشتهر إلا الأربعاء الماضي فقط.

لكن الشيء الكثير أصبح معروفا عن الفتاة التي أصبحت الإنترنت مكتظة بصورها المتنوعة، ومعظمها يؤكد جمالها الطبيعي وقوامها “المثير لحسد النساء” طبقا لما يرددون عنها في البرازيل، فوزنها 61 كيلوغراما، وطولها 168 سنتيمترا، وعزباء مرتبطة بشاب عمره 27 ومن ولايتها، وهي متخرجة بالتربية البدنية، وتعمل كمدربة تمارين رياضية خاصة، وفي نهايات الأسبوع تقوم بالتحكيم الذي مارسته برتبة “حكم راية” منذ 2010 في أكثر من 170 مباراة على مستوى الولاية حتى الآن.

أما من يتحرش بأوليانا من المتفرجين على المباريات من المدرجات، فذكرت في بعض المقابلات معها أن بعضهم يرمي إليها بحجر يلفه برسالة يكتب فيها ما يرغب، وآخر يبالغ أحيانا بعبارات من النوع المحظور، لفظا أو كتابة “لكني لا أهتم سوى باللاعبين وبأدائهم في الملعب” بحسب ما تقول “حكم الراية” التي تعرف أنها جميلة ولها جاذبيات، لكنها تؤكد أن سحر الملاعب أقوى بكثير.

تعليقات

تعليقات

القسم :

منوعات

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني الحقول المطلوبة معلمة بـ *

*