طردت الإعلامية ريهام سعيد، سيدة وصفتها بـ«المُلحدة»، خلال استضافتها في برنامجها: «صبايا الخير»، وبعد حوار تجاوز 35 دقيقة، ادعاء السيدة أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم «ألّف القرآن»، فكان رد المذيعة عليها: «بتتكلمي عن جهل»؛ الأمر الذي صاحبه تراشق لفظي تسبب في طرد «المُلحدة» من الإستديو.

ردّت «المُلحدة» على «ريهام»: «أنتي اللي جاهلة»، فكان رد المذيعة: «أنا اللي جاهلة يا ست شكراً، أنا جاهلة زي مصر، والوطن العربي»، معبرة عن «فخرها بالرسول محمد»، حسب تعبيرها، وطالبتها بالخروج من الإستديو، وقالت لها: «اطلعي بره».



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

1 Comment

  • ام عبدالرحمن 5 سنوات مضت

    الفصل السادس عشر / كـــهـــيــعــص ..

    قلت لصديقي الملحد :

    ** لا شك أن هذه الحروف المقطعة في أوائل السور قد صدمتك حينما طالعتها لأول مرة .. هذه الـ حم ، طسم ، الم ، كهيعص ، ق ، ص ..
    تُرى ماذا قلت لنفسك و أنت تقرأها ؟
    إكتفى بأن يمط شفتيه في لا مبالاة و يقول في غمغمة مبتورة :-

    * يعنى .

    ** يعنى ماذا .. ؟

    * يعنى .. أي كلام يضحك به النبي عليكم .

    ** حسنـًا دعنا نختبر هذا الكلام الذي تدَّعي أنه كلام فارغ و الذي تصورت أن النبي يضحك به علينا .
    و دعنا نأخذ سورة صغيرة بسيطة من هذه السور .. سورة ق مثـلاً .. و نُجرى تجربة .. فَنَعُد ما فيها من قافات و سنجد أن فيها 57 قافـًا .. ثم نأخذ السورة التالية و هي سورة الشورى و هي ضعفها في الطول و في فواتحها حرف ق أيضـًا .. و سنجد أن فيها هي الأخرى 57 قافـًا .
    هل هي صدفة .. ؟!
    لنجمع 57 + 57 = 114 عدد سور القرآن ..
    هل تذكر كيف تبدأ سورة ق .. و كيف تختتم .. في بدايتها (( ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ )) و في ختامها .. ((فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ )) ..
    و كأنما هي إشارات بأن ق ترمز للقرآن .. ( و مجموع القافات 114 و هي مجموع سور القرآن) .

    قال صاحبي في لا مبالاة :

    * هذه أمور من قبيل الصدف .

    قلت في هدوء :

    ** سنمضى في التجربة و نضع ســور القرآن في العقل الإلكترونيّ و نسأله أن يقدم لنا إحصائية بمعدلات توارد حرف القاف في جميع السور .
    قال و قد توترت أعصابه و تيقظ تمامـًا :

    * و هل فعلوها ؟

    قلت في هدوء :

    ** نعم فعلوها .

    * و ماذا كانت النتيجة ؟

    * * قال لنا العقل الإلكترونيّ أن أعلى المتوسطات و المعدلات موجودة في سورة ق و أن هذه السورة قد تفوقت حسابيـًا على كل المصحف في هذا الحرف .. هل هي صدفة أخرى ؟ !

    * غريب .

    ** و ســورة الرعـد تبدأ بالحروف ( ا ل م ر ) قدم لنا العقل الإلكترونيّ إحصائية بتوارد هذه الحروف في داخل الســور كالآتى :
    ( ا ) تَرِدْ 625 مرة .
    ( ل ) تَرِدْ 479 مرة .
    ( م ) تَرِدْ 260 مرة .
    ( ر ) تَرِدْ 137 مرة .
    هكذا و في ترتيب تنازلي ( ا ثم ل ثم م ثم ر ) .. بنفس الترتيب الذي كُتِبَتْ به ( ا ل م ر ) تنازليـًا

    ثم قام العقل الإلكترونيّ بإحصاء معدلات توارد هذه الحروف في المصحف كله .. و ألقى إلينا بالقنبلة الثانية ..
    أن أعلى المعدلات و المتوسطات لهذه الحروف هي في سورة الرعد .. و أن هذه السورة تفوقت حسابيـًا في هذه الحروف على جميع المصحف .

    نفس الحكاية في ( ا ل م ) البقرة :
    ( ا ) وردت 4592 مرة .
    ( ل ) وردت 3204 مرات .
    ( م ) وردت 2195 مرة .
    بنفس الترتيب التنازلي ( ا ل م ) .

    ثم يقول لنا العقل الإلكترونيّ أن هذه الحروف الثلاثة لها تفوق حسابي على باقي الحروف في داخل سورة البقرة .

    نفس الحكاية في ( ا ل م ) سورة آل عمران :
    ( ا ) وردت 2578 مرة .
    ( ل ) وردت 1885 مرة .
    ( م ) وردت 1251 مرة .
    بنفس الترتيب التنازلي ( ا ل م ) .
    و هي تتوارد في السورة بمعدلات أعلى من باقي الحروف .

    نفس الحكاية ( ا ل م ) سورة العنكبوت :
    ( ا ) وردت 784 مرة .
    ( ل ) وردت 554 مرة .
    ( م ) وردت 344 مرة .
    بنفس الترتيب التنازلي ( ا ل م ) و هي تتوارد في السورة بمعدلات أعلى من باقي الحروف .

    نفس الحكاية في ( ا ل م ) سورة الروم :
    ( ا ) وردت 547 مرة .
    ( ل ) وردت 396 مرة .
    ( م ) وردت 318 مرة .
    بنفس الترتيب ( ا ل م ) ثم هي تتوارد في السورة بمعدلات أعلى من باقي الحروف .

    و في جميع السور التي ابتدأت بالحروف ( ا ل م ) نجد أن السور المكية تتفوق حسابيـًا في معدلاتها على باقي السور المكية ..
    و المدنية تتفوق حسابيـًا في معدلاتها من هذه الحروف على باقي السور المدنية .

    و بالمثل في ( ا ل م ص ) سورة الأعراف :
    يقول لنا العقل الإلكترونيّ أن معدلات هذه الحروف هي أعلى ما تكون في سورة الأعراف ، و أنها تتفوق حسابيـًا على كل السور المكية في المصحف .
    و في سورة طـه نجد أن الحرف ( طـ ) و الحرف ( هـ ) يتواردان فيها بمعدلات تتفوق على كل السور المكية .. و كذلك في ( كهيعص ) مريم ترتفع معدلات هذه الحروف على كل السور المكية في المصحف .
    كما نجد أن جميع السور التي افتتحت بالحروف ( حـم ) .. إذا ضمت إلى بعضها فإن معدلات توارد الحرف ( ح ) و الحرف ( م ) تتفوق على كل السور المكية في المصحف .

    و بالمثل السورتان اللتان افتتحتا بحرف ( ص ) و هما سورة” ص ” و الأعراف ( ا ل م ص ) و يلاحظ أنهما نزلتا متتابعتين في الوحي .. إذا ضمتا معـًا تفوقتا حسابيـًا في هذه الحروف على باقي المصحف .
    و كذلك السور التي افتتحت بالحروف ( ا ل ر ) و هي إبراهيم و يونس و هود و يوسف و الحجر و أربع منها جاءت متتابعة في تواريخ الوحي .. إذا ضمت لبعضها .. أعطانا العقل الإلكترونيّ أعلى معدلات في نسبة توارد حروفها ( ا ل ر ) على كل السور المكية في المصحف .

    أما في سورة يـس فإننا نلاحظ أن الدلالة موجودة و لكنها انعكست ..
    لأن ترتيب الحروف انعكس : فالياء في الأول .. يـس ” بعكس الترتيب الأبجدي ” . و لهذا نرى أن توارد الحرف ( ي ) و الحرف ( س ) هو أقل من توارده في جميع المصحف مدنيـًا و مكـيًا .
    فالدلالة الإحصائية هنا موجودة و لكنها انعكست .

    # كان صاحبي قد سكت تمامـًا . قلت وأنا أطمئنه :

    ** أنا لا أقول هذا الكلام من عند نفسي و إنما هي دراسة قام بها عالم مصريّ في أمريكا هو الدكتور رشاد خليفة ..
    و هذا الكتاب الذي بين يديك يقدم لك هذه الدراسة مفصلة :Miracle of Quranslamic Productions international in St. Louis mo
    و قدمت إليه كتابًا إنجليزيًا مطبوعًا في أمريكا للمؤلف .
    أخذ صاحبي يقلب الكتاب في صمت . قلت :

    ** لم تعد المسألة صدفة .. و إنما نحن أمام قوانين محكمـة و حروف محسوبة كل حرف وُضِع بميزان .. و رحت أتلو عليه من سورة الشورى : { اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ } الشورى – 17 . و أي ميـــزان ! ! .. نحن هنا أمام ميزان يدق حتى يزن الشعرة و الحرف ..

    أظن أن فكرة النبي الذي يؤلف القرآن و يقول لنفسه سلفـًا سوف أؤلف ســورة الرعد من حروف ( ا ل م ر ) و أورد بها أعلى معدلات من هذه الحروف على باقي الكتاب و هو لم يؤلف بعد الكتاب .. مثل هذا الظن لم يعد جائزًا ..
    و أين هذا الذي يُحصى له هذه المعدلات و هي مهمة لا يستطيع أن يقوم بها إلا عقل إلكتروني و لو تكفل هو بها فإنه سيقضى بضع سنين ليحصي الحروف في سورة واحدة يجمع و يطرح بعلوم عصره و هو لا يعرف حتى علوم عصره و هو سيؤلف أو يشتغل عدادًا للحروف .

    نحن هنا أمام إستحالة . فإذا عرفنا أن القرآن نزل مفرَقـًا و مقطعًا على23 سنة .. فإنا سوف نعرف أن وضع معدلات إحصائية مسبقة بحروفه هي استحالة أخرى .. و أمر لا يمكن أن يعرفه إلا العليم الذي يعلم كل شيء قبل حدوثه و الذي يحصى بأسرع و أدق من كل العقول الإلكترونية .. الله الذي أحاط بكل شيء علمًا ..
    و ما هذه الحروف المقطعة في فواتح السور إلا رموز علمه بثها في تضاعيف كتابه لنكشفها نحن على مدى الزمان .
    { سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَ فِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ } فصلت – 53 .

    و لا أقول أن هذه كل أسرار الحروف .. بل هي مجرد بداية لا أحد يدرى إلى أي آفاق سوف توصلنا . و هذه الحروف بهذه الدلالة الجديدة تنفي نفيًا باتًا شبهة التأليف .
    ثم هي تضعنا أمام موازين دقيقة و دلالات عميقة لكل حرف فلا يجرؤ أحدنا أن يقول أنه أمام .. أي كلام ..

    ألا ترى يا صاحبي أنك أمام كلام لا يمكن أن يكون أي كلام ..

    و لم يُجِب صاحبي .. و إنما ظل يقلب الكتاب الإنجليزى و يتصفحه ثم يعود يقلبه دون أن ينطق بحرف .

    ..

    — د. مصطفى محمود || كتاب : حوار مع صديقي الملحد —