اعلن الجيش السوداني عن تمكنه من علاج مريض بالأيدز وبعد إعادة فحوصات للمريض إتضح خلو المريض من فيروس الأيدز بنوعيه بنسبة 100% ، لتكون بذلك أول حالة شفاء من مرض الأيدز على مستوى العالم وأبدى الجيش السوداني إستعداده لعلاج مرضى الأيدز من داخل وخارج السودان.

جاء ذلك على لسان الرائد محمد مصطفى عبد الدائم الإختصاصي الإجتماعي بمستشفى عطبرة العسكري بولاية نهر النيل السودانية شمالي العاصمة الخرطوم.الذي يعمل في برنامج الفحص الطوعي والإرشاد النفسي لمرضى الأيدز بولاية نهر النيل وكمنسق للبرنامج العالمي للأمراض المستعصية وأمراض المناعة والسرطان.

ويحكي الرائد محمد عبر فيديو تحصل عليه موقع “سوداناس”: (حضر إلينا مريض يحمل فيروس الأيدز وبعد إجراء الفحوصات التأكيدية إتضح أنه يحمل فيروس الأيدز بنوعيه الإثنين، وقد قام المربض بمقابلة الدكتور راشد والذي أعطاه علاج للأيدز مكون من الأعشاب الأمنة والفعالة إكلينكياً في علاج مرض الأيدز وبعد مرور 21 يوم تم إعادة فحوصات للمريض حيث إتضح خلو المريض من فيروس الأيدز بنوعيه بنسبة 100% ،

وبذلك نعلن شفاء المريض التام من مرض الأيدز، لتكون بذلك أول حالة شفاء من مرض الأيدز على مستوى العالم، وحالياً بدأنا في برنامج ضخم لعلاج مرضى الأيدز من داخل وخارج السودان،

كما بدأنا في إجراءات الحصول على براءة الإختراع العالمية في علاج مرضى الايدز بإسم دكتور راشد خضر المبارك الباحث في الصيدلة الإكلينكية وعلاج الأمراض المستعصية وأمراض المناعة والسرطان).

وأضاف الرائد بالجيش السوداني محمد مصطفى بحسب متابعة موقع”سوداناس” أنه سوف يتم نشر إختراع علاج الايدز في المجلات والدوريات العلمية والعالمية مع البحوث والأوراق العلمية المصاحبة له ،إضافة لنشره بالتنسيق مع المنظمات الأممية المهتمة بمرض الأيدز على مستوى العالم بإذن الله.

تعليقات

تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني الحقول المطلوبة معلمة بـ *

*

2 تعليقان

  • أميرة الفاضل 3 سنوات مضت

    انا و الله حاكون اسعد شخص لو السودان كان هو الدولة التي اكتشفت علاج فيروس و مرض الأيدز و ده لانه معظم شغلي كان في مجال مكافحة المرض و انا من اكتر الناس الملمين بمضاعفات و آثار المرض سواء كانت جسدية او نفسية علي المريض و اسرته و مجتمعه.
    طيب انا كتبت المقدمة دي ليه!!! عشان الليلة قريت خبر انه الجيش السوداني “اكتشف علاج شافي للمرض بعد خضوع احد المصابين بالفيروس للعلاج بأعشاب آمنة و فعالة أكلينكياً و تبين خلو جسم المصاب من الفيروس بنسبة 100% بعد 21 يوم من العلاج و انهم الآن يستعدون لبدء برنامج ضخم لعلاج المصابين داخل و خارج السودان ”
    طيب حلو الكلام ده جميل و ما فيه اي حاجة و اكتر من جمييل للمرضي البيحلمو انهم يبطلو ياخدو العلاج مدي الحياة. لكن المشكلة ياخوانا انه الحياة ما بالسهولة دي و انه في حاجات كتييرة لازم نختها في الإعتبار قبل ما نصرح تصريح زي ده و نخلي الناس و خصوصاً المصابين بالفيروس يعشمو و يبنوا امال عريضة و يعملوا حاجات قد تضر بصحتهم.
    اولاً؛ عندي سؤال لقد ذكر المتحدث انه يعمل مرشد نفسي في مركز الفحص الطوعي و الإرشاد النفسي في مستشفي عطبرة العسكري و حسب الموجهات القومية التي يجب علي العاملين بهذه المراكز تنفيذها انه اي شخص تضح إصابته بالفيروس يجب تحويله لمركز الرعاية و العلاج لتلقي العلاج بالأدوية مضادة الفيروس. سؤالي هو لماذا لم يتم تحويل هذا المريض لتلقي هذا العلاج و هل كان علي علم بوجود العلاج و فضل اخذ الأعشاب الأمنة والفعالة إكلينكيا كما ذكر المتحدث؟؟؟ً!!!
    ثانياً؛ إعادة الفحوصات بعد 21 يوماً و ظهور النتيجة سلبية لايعني بالضرورة شفاء المريض و خصوصاً إذا اخذنا في الإعتبار انه لا يوجد حتي الآن فحص للحمض النووي(RNA) للفيروس في السودان. كل الفحوصات المتوفرة هي فحوصات تكشف وجود الأجسام المضادة التي يكونها جهاز المناعة ضد الفيروس. بمعني آخر لمن اقرر اقول انه الشخص ده شفي تماماً من الفيروس يجب ان يتم فحص الحمض النووي(RNA) للفيروس و تكون النتيجة سلبية.
    ثالثاً؛ يجب متابعة المريض لفترة زمنية طويلة و التأكد من عدم عودة الفيروس للظهور مرة أخري. في حالة طفل امريكي في ولاية الميسيسبي جاءت امه للمستشفي بعد ولادته و لم تكن تتناول الأدوية مضادة الفيروس أثناء الحمل مما أضطر الأطباء الي إعطائه جرعه مركبة من ثلاثة أدوية مضادة للفيروس مما تعتبر جرعة عالية بالنسبة للرضيع. بعد فترة ظهرت الفحوصات بشفاء المريض تماما من الفيروس و طبعا عملوا فحص الحمض النووي(RNA) و اظهر انه مستوي الفيروس في الدم يكاد يكون معدوم و ده كان سبق علمي خطير لكن برضو الجماعة ما قامو اعلنوا عن النجاح العظيم وبرنامج علاج المرضي داخل و خارج امريكا كل التصريحات كانت بتقول يمكن نكون لقينا الحل لعلاج المرض لكن لازم نتابع الحالة و نشوف. و فعلا تم إيقاف العلاج و متابعة الطفل و كل الفحوصات كانت سلبية لكن بعد سنة و شوية ظهر الفيروس تاني في الدم و رجع الطفل يتناول العلاج مضاد الفيروس تاني مدي الحياة. و عشان كدة باكد انه الموضوع مستحيل يكون 21 يوم و بقي كويس يبقي لقينا العلاج !
    رابعاً؛ زي اي بحث علمي يجب إجرأ دراسة علي عدد من المتطوعين و متابعتهم لفترة زمنية طويلة و التأكد من فعالية العلاج و عدم وجود آثار جانبية قبل الوصول الي خلاصة اننا لقينا علاج للمرض و حنعالج الناس. و بعد داك يجب تسجيل براءة الإختراع يعني بالميت كدة 5 سنين ده لو ما اكتر مش زول واااحد يمكن يكون إستجاب للأعشاب خلال 21 يوم يبقي خلاص لقينا الحل و نسجل براءة الإختراع و نبدأ نعالج الناس
    أخيراً؛ يا جماعة لازم نفهم انه البنجازف بيه هنا ده برنامج متكامل و سنين من الأبحاث العلمية و ملايين الدولارات التي تم و يتم صرفها يوميا لإنتاج العلاج في الخارج و ملايين الدولارات مثلها التي يتم صرفها من قبل المانحين البيوفروا لينا الدواء و مجهود مئات العاملين في مجال مكافحة الفيروس عشان العلاج يوصل للسودان و يتوفر للمرضي و يتم علاجهم و مساعدتهم علي المحافظة و الإنتظام في جرعات العلاج عشان حياتهم تتحسن و يقدروا يعولو أسرهم. لمن انا اجي اضرب ده كله بي أعشاب فعاله طبياً و اقول ليهم وقوفوا العلاج علي الأقل اكون متاكد من مدي فعاليتها و تاثيرها علي الناس قبل ما اقوم بالإعلان عن مثل هذه الإكتشافات و ادي الناس امل كاذب.
    لو المصابين بطلو يتناولو الأدوية مضادة الفيروس و قرروا يتعالجو بالاعشاب و الموضوع ده فشل حيحصل شنو ببساطة حيكون جسمهم كون مناعة ضد الادوية الكانو بيستخدموها و لازم يتم تغييرها بادوية اخري و الحاجة دي مكلفة جدا و مرهقة للعاملين في المجال و للمانحين البيوفروا لينا الدواء و المرضي أنفسهم ده لو ما كان اتدهورت صحتهم بدرجة ما قدرنا ننقذ حياتهم بعدها فعليكم الله يا جماعة احموا لينا البلد و خلونا احنا نعالج الناس.
    أميرة الفاضل

    • محمد البرير 3 سنوات مضت

      عداكي العيب يا دكتورة أميرة.
      نحن ما بنستصعب الأمور، لكن في حاجة بسيطة وأساسية في منهج البحث العلمي بتحكم العلاقة بين المسبب والنتيجة. يعني عشان نقول انو الأعشاب دي هي اللي فعلاً عالجت الأيدز، دا موضوع لابد يمر بتلاتة مراحل علي الأقل: ملاحظة العلاقة بين تناول الاعشاب واختفاء مؤشر المرض، ثم امتحان قوة العلاقة، ثم استبعاد العوامل الأخرى… ومابيتم في منهج البحث العلمي التصريح بي نتيجة مالم يتم تجريبا معمليا واثباتا… الكلام كله منطقي، بس داير ميزانيات كبيرة، ما بتقدر عليها إلا الدول أو الجهات اللي بتسعى لتطوير العلم وبتضعه من أولوياتا…
      النقطة التانية زي ما أوفت د. أميرة، انو نحن بنفحص الايدز بمؤشر غير مباشر، اللي هو الاجسام المضادة. هي عبارة عن ردة فعل الجسم للفيروس… دا فحص بسيط بيساعدنا نكتشف ونحصر فوق ٩٩% من الحالات، لكن عشان نستبعد حالة نحن عارفين ومتأكّدين انو كان عندها ايدز، محتاجين نعمل فحص المادة الوراثية بتاعت الفيروس نفسه… اللي هو ماموجود في السودان.
      خلاصة الكلام، انو في منهج للدراسات والبحوثات… ومامعروف، يمكن الاعشاب دي نفسها تكون الدوا… بس بنحتاج نكون منهجيين في دراستنا وإثباتنا ليها…
      أفتكر الجيش كله قبل ما يصرح، ويواصل في سعيه لي براءة الاختراع، يقرا كلام د. أميرة الفاضل، ويعد داك يقرر… هو الجيش في النهاية!