تتذكرون قصة قابيل وهابيل، والتي انتهت بقتل الأول لشقيقه الثاني، ثم ظهور الغراب الذي علم قابيل كيفية الدفن، ليتخذ البشر بعد ذلك هذه الطريقة سبيلا لدفن موتاهم، ويصبح «الغراب» هو أول ملهم لها بوحي من خالقه.

الدراسات والأبحاث اقتربت أكثر من سلوك الغربان، لتثبت للعالم أن ما فعله «غراب قابيل» لم يكن صدفة، بل يمكن للغربان ابتكار أدوات بناء على الذاكرة، وباستطاعتها تطوير مهاراتها عبر إنشاء صورة ذهنية لإحدى المسائل وإعادة تطبيقها، وهو أمر عادة ما يميز البشر فقط، حسبما نقل «روسيا اليوم» عن «ديلي ميل».

ووضع باحثون غربانا ضمن اختبار يهدف لتدريبها على بناء أشكال من الكرتون، بحيث تتلقى مكافأة عند نجاحها في المهمة. واكتشفوا تحسنا واضحا في التصاميم الخاصة، حيث أعادت الغربان تشكيل الأنماط التي دُربت عليها للحصول على المكافأة.



القسم :

منوعات

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.