أغرب 10 أشياء مارسها الأجداد

إن كنت تعتقد أن سلوك الناس في الماضي كان أٌقل غرابة مما هو عليه الآن، إذا فعليك إعادة حساباتك ومشاهدة المزيد عن حياة الناس في العقود الماضية.
عرضت قناة “متع عقلك” مقطع فيديو يرصد أغرب 10 أشياء مارسها أسلافنا بشكل طبيعي، ولكنها في غاية الغرابة بالنسبة لنا اليوم:
1- مارس الأوروبيون الذين عاشوا في العصور الوسطي ما نعرفه اليوم بالنوم ثنائي الأطوار، حيث الفترة الأولى تبدأ عند مغيب الشمس وتستمر حتى منتصف الليل، ثم يستيقظ الناس بعد ساعتين من النوم حتى ثلاث ساعات، ثم يأتي موعد الفترة الثانية والذي يستمر حتى شروق الشمس.
2- ظهرت مهنة القارع بالمطرقة في منتصف القرن18 وحتى عام 1950 وكانت ظيفتهم إيقاظ الناس مبكرًا، فيطرقون على نوافذ عملائهم بالعصيان أو قذفها بحبات البازلاء، ولم يتم ذكر من يوقظ جماعة الطارقين، ولكن رُوي أنهم لا ينامون إطلاقًا حتى يقوموا بوظيفتهم، وحاليًا تولى الآباء تلك المهنة.
3- منذ القرن الثامن عشر وحتى عام 1920، كانت الفساتين الزى التقليدي للصبية من سن الرابعة وحتى ثمانية أعوام، فالفساتين كان من السهل صنعها مقارنة بالتكلفة العالية للملابس، وتلك التقاليد لم تستثن العائلات الملكية، حيث كان يرتدي ابن الإمبراطور الروسي الثاني إلكسي نوكلاس، فستانًا مثل أخواته.
4- نوع من أحذية النساء الأرضية يصل ارتفاعه إلى 20 بوصة أو 50 سم، وهو صعب الارتداء جدًا، حيث يحتاج من يرتديه إلى مساعدة من الخدم حتى لا يسقط ضحية للموضة، وكان ارتداء هذا الحذاء لا يعد صائبا فقط، ولكنه أيضا يمنع تلطخ ملابس من يرتديه من طين الشارع، وأيضا يعد مظهرًا جيدا لمن يرتديه إذ يُوصف بأنه مهندم وأنيق.
5- نمط علاجي بشع للغاية يتم من خلاله نزف كم هائل من الدماء، وظل شائعًا لمدة 2000 عام، وحتى بدايات القرن الـ20، وكانت تمت ممارسته لعلاج الأمراض، ولكنه بالطبع أحدث ضررًا أكثر من نفعه.
6- في بعض بلدان أوروبا في العصور الوسطي اعتقد الناس أن الماء يسبب الأمراض للإنسان، وعُرف القمل بلؤلؤ الإله، وتشاركت تلك المعتقدات ملكة قشتالة إيزابيلا الأولى، حيث تفاخرت بكونها لم تستحم سوى مرتين، مرة عند ولادتها وأخرى قبل زفافها.
7- التصوير مع الموتى كان شائعا قديمًا في أوائل فترة اختراع الكاميرا، وكانت تعد من ضمن التقاليد الغريبة، حيث كانت طريقة للاحتفاظ بذكرى الأحباء المتوفين في القرن الـ19، فيتم تزيين الجثمان ليظهر حيا في الصورة التذكارية، ومن ثم وضعه في أوضاع طبيعية، ويرسم شكل عين على الجفون المغلقة وتكون ذكرى أخيرة للمتوفي.
8- منذ خمسين أو ستين عامًا على الأقل، لم يتم تشخيص التدخين على أنه عادة سيئة، ولم يستطع الناس منع أنفسهم عنها حتى على متن الطائرات، متجاهلين حضور بقية الركاب، أما في الوقت الحاضر، فالتدخين محظور داخل الطائرات، ولكن الحظر لم يُطبق داخل بعض البلدان مثل”إيران”.
9- لم يستطع الناس في القرنين الـ18 والـ19 النزول إلى الماء على الشاطئ بدون ماكينات الاستحمام، وهى عربات خاصة تبدو وكأنها أكواخ على الشاطئ، حيث تُساق تلك العربات للماء فيستطيع المغتسل أن يسبح بدون أن يختلس أحد النظر إليه، بالإضافة إلى أن عربات استحمام السيدات كانت تبعد مسافة عن تلك الخاصة بالرجال.
10- من ضمن أشياء عديدة استخدمها الناس قبل اختراع ورق المرحاض كانت أوراق الأشجار وأصداف جوز الهند وصوف الأغنام والقماش بدلًا من ورق المرحاض، وهناك أشياء أخرى لمن يستطيع استخدامها مثل عصا اسفنجية، فقدماء الإغريق هم أكثر من أدهشونا في هذا الأمر، فقد استخدموا الصخور والحصى وكسرات من الفخار والعصا الإسفنجية التي كان يستخدمها أكثر من شخص لينظف نفسه بعد كل مرة يتبرز فيها ولاشك أنها كانت مسئولة عن نقل عدد كبير من الأمراض للناس في ذلك الوقت.



القسم :

منوعات

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.