قرر اللاعب السابق والحكم الدولي السعودي حسن البحيري بعد اعتزاله للملاعب وللتحكيم ووفاة والده، أن يغير من حياته ويعمل في عمل كانت بداياته مفزعة؛ ليتحول عمله في تغسيل الموتى وتكفينهم إلى قصة عشق وحب؛ حيث أقسم لزوجته ألا يتركه بعد قلقها عليه من فزعه الليلي الذي صاحبه 6 أشهر!

واليوم يقضى “البحيري” 17 عاماً بين مغاسل الموتى إلا أنه مع صعوبة الحياة في مكان كهذا المكان؛ إلا أن “البحيري” يستمتع في قضاء وقته هنا وبدون مقابل!

وفي التفاصيل، روى الحكم “البحيري” لقناة “MBC اليوم، بداياته المفزعة في المغاسل ومشاهد الموتى التي كانت توقظه فزعًا من نومه: “توفى والدي رحمه الله وقمت بتغسيله وبعد انتهاء العزاء بدأت أحضر إلى المغسلة”.



القسم :

الرياضة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.