أفرجت السلطات الفنزويلية أمس الاثنين، عن #فيديو لصور وأسماء معتقلين بشبهة محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بطائرتي “درون” من دون طيار، مزودتين بعبوتين لتفجيرهما أثناء إلقائه خطابا لمناسبة عسكرية يوم السبت الماضي في منطقة مكشوفة من العاصمة #كاراكاس، إلا أن الجيش الفنزويلي “نجح بالتشويش وبتضليل الطائرات” وفق ما أعلن وزير الداخلية الفنزويلي نيستور ريفيرول أمس، لذلك نرى في الفيديو الذي تعرضه “العربية.نت” الآن، إحدى الطائرات وقد “قصفها الجيش وفجّرها” في لقطة شكك بها وبمحاولة الاغتيال كثيرون، قالوا إن ما حدث كان من إعداد السلطات الفنزويلية نفسها، لإيجاد مبرر يلاحق به مادورو قادة المعارضة في بلاده.

وقال وزير الداخلية أيضا، إن فرق الجيش المختصة “نجحت بمساعدة أجهزتها الإلكترونية في تحويل مسار إحدى الطائرات لتنفجر بعيدا عن مادورو”، وأشار إلى أن الثانية تحطمت عند اصطدامها بمبنى. إلا أن التشكيك شمل أيضا من ظهرت صورهم بالفيديو، خلال نشرة أخبار لقناة Telemundo التلفزيونية، وهم 6 شبان وفتاة، ممن تم اتهامهم بالتخطيط للاغتيال بعد ساعات من اعتقالهم يوم المحاولة نفسها، من دون ذكر كلمتي “مشتبه بهم” على الأقل، بذريعة أن اعتقالهم “تم بالجرم المشهود” طبقا لما نسمع المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب يقول وهو يرفع أصبعه، وهو من أصل لبناني، وفقا للوارد بسيرته.
وهو ما عقوبته الإعدام

المشككون، وهم صحافيون وسياسيون بالعشرات في #فنزويلا وخارجها، ممن لجأوا إلى مواقع التواصل لتفنيد ما حدث وتلخص “العربية.نت” أهم ما كتبوه، يقولون إن محاولة اغتيال بعبوات تفجيرية يتم تركيبها في طائرات “درون” من دون طيار، هي عملية معقدة تقنيا وتتطلب محترفين بالتعامل مع التكنولوجيا وتوابعها. أما ملامح من اعتقلهم الأمن الفنزويلي واتهمهم، فبائسة وتدل على مستوى تعليمي واجتماعي واقتصادي من الأسوأ ومشهود بوضوح على وجوههم في الفيديو. مع ذلك فقد يتهمون أيضا بالإرهاب والتخطيط لقلب نظام الحكم، وهو ما عقوبته الإعدام من محكمة عسكرية.

كما نلاحظ أن الطائرة الثانية كانت مسيّرة بطريقة تتجه معها إلى البناية لترتطم بأحد جدرانها، بحيث تنفجر عبوتها وتضيع تفاصيلها، في حين كان يمكن لفرق الجيش التي نقلت الوكالات عن وزير الداخلية الفنزويلي أنها “نجحت بمساعدة أجهزتها الإلكترونية في تحويل مسار إحدى الطائرات لتنفجر بعيدا عن مادورو” جعلها تهبط سالمة لاستخدامها في التحقيق بما حدث. إضافة أن مادورو نفسه، لم ينفعل ولم يحرك ساكنا حين أدرك أن محاولة اغتيال تستهدفه.



القسم :

منوعات

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.