مسجد عمرو بن العاص وأحد علماء الأوقاف – إن الله تعالى أثبت لكلٍّ من الزوجين حقوقًا، وحقُّ كلِّ واحدٍ منهما يقابله واجبُ الآخَر، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «أَلاَ إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا».

وأجاب جلال عن سؤال ورد إليه من إحدى مشاهدات برنامج “عم يتساءلون” المذاع عبر فضائية “المحور” تقول: “زوجى دائم الخصام على أتفه الأسباب ومن الصعب جدا أن يعاود الكلام مع محاولاتى المستمرة للصلح معه وحتى لو استمر هذا الخصام لشهور وحتى لو فى رمضان او الأعياد فما حكم الشرع فى هذا الخصام؟”، وقال فضيلته: الأسرة كيان عظيم وبناءً كريمً شريف يجب ان يعمل الزوجين على استمرار هذا الكيان بكل ما أوتوا من قوة.

وروى جلال قصة لرجل جاء إلى أمير المؤمنين الفاروق بن الخطاب يشكو له من زوجته، وإذا به وهو واقف على الباب أن زوجة الفاروق وهى غاضبة وصوتها عال، فقال الرجل فى نفسه إذا كان هذا حال أمير المؤمنين فماذا أنا بفاعل، وإذا بالفاروق يراه وينادي عليه: ما أتى بك يا رجل إلى هنا؟، فرد الرجل: لاشكو إليك عصبية زوجتى وصوتها العالى وإذا بى أجد أن هذا حالك، فعدد ابن الخطاب صفات زوجته وهى انها صوامة وقوامة وتربى الابناء وتصبر على الحال فلابد لى أن اصبر عليها، وتابع جلال فإذا كان هذا حال الفاروق على زوجته فيجب عند وجود العكس التعامل مع المشكلة بنفس الحكمة وهو الصبر على الآخر.

فيجب على كلا الزوجين تحمل الآخر وتذكر مواقفه والاعباء التى يتحملها من أجل أستمرار هذه الحياة الزوجية والتى وصفها الله تعالى بالرباط المقدس.



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.