كسر النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول، صيامه التهديفي الذي لازمه لـ 6 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي، عقب إحرازه الهدف الثاني لفريقه في شباك ساوثهامبتون، ليصل رصيده إلى 18 هدفًا وينفرد بالوصافة بفارق هدف عن متصدر القائمة الأرجنتيني سيرجيو أجويرو.

تعرض «صلاح» لانتقادات لاذعة من قبل نجوم ليفربول السابقين وغيرهم من متابعي الدوري الإنجليزي، متهمينه باللعب الفردي وتقديم موسم سيء مقارنةً بالعام الماضي، حتى صرح اللاعب غاضبًا، عقب نهاية مباراة فريقه أمام توتنهام الأسبوع الماضي: «البعض يعتبر موسمي سيئًا، بينما يروا أن لاعبين آخرين يقدمون موسمًا مميزًا وهم يمتلكون نفس عدد أهدافي».

يحزن «صلاح» بشدة في حال عدم إحرازه للأهداف، ويدخل في حالة سيئة حتى لو حقق فريقه الانتصار، وهو ما كشف عنه مدربه خلال فترة لعبه بمنتخب الشباب الكابتن ضياء السيد، والذي روى، لـ«المصري لايت»، ما يفعله «الفرعون المصري» في مثل هذه الظروف.

عاد «ضياء» بذاكرته إلى عام 2011، بالتحديد مباراة الجولة الأخيرة بين المنتخب الوطني ونظيره الجنوب أفريقي، في الجولة الأخيرة من الدور الأول ببطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، حينها كان يضم الفريق أسماءً لمعت في وقتنا الحاضر أمثال الحارس أحمد الشناوي، وأحمد حجازي، ومحمد النني، ومحمد إبراهيم، وأخيرًا محمد صلاح.

يقول «ضياء» أن محمد صلاح، لاعب المقاولون وقتها، ومحمد إبراهيم كانا نجوم المنتخب في تلك المرحلة، وكان الفوز على جنوب أفريقيا ضروريًا للتأهل إلى بطولة كأس العالم للشباب في كولومبيا.

ويردف «ضياء»: «محمد صلاح ضيع عشرات الفرص السهلة بشكل غريب، والحقيقة محمد إبراهيم بردو كان ضيع فرص سهلة بردو»، رغم ذلك تمكن المنتخب من الفوز بهدف لمحمد حمدي زكي.

وأوضح «ضياء» أنه رغم تأهل المنتخب وقتها لكأس العالم إلا أن «صلاح» ظل في الغرفة مانعًا نفسه من الخروج، كما لم يحتفل مع زملائه بالتأهل لحزنه على تضييعه كم هائل من الفرص خلال اللقاء.

يشير «ضياء» إلى أن «صلاح» تطور فيما يخص إنهاء الهجمات عكس ما كان عليه في السابق، بمساعدة مدربيه خلال مشواره الاحترافي حسب قوله، ويخص بالذكر الإيطالي لوتشانو سباليتي والبرتغالي جوزيه مورينيو، رغم أنه لم يقضي مع الأخير فترة طويلة: «صلاح نفسه اعترف بكده».

يرى «ضياء» أن الجمهور «مستعجل على صلاح» حسب قوله في الموسم الجاري، معتبرًا أنه لا يعاني من أزمة تهديفية في الوقت الراهن رغم قلة أهدافه عن الموسم الماضي، خاصةً وأنه لا يزال يصارع على لقب هداف الدوري، منهيًا حديثه: «العبرة بالخواتيم».



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.