لا تزال الاستعانة بالثقافة الأمازيغية في الأغاني المغربية الشبابية المعاصرة محدودة. قلة قليلة فقط من أطلقت أغنية ببصمات من هذه الثقافة، ولا أحد تقريباً كانت أغنيته أمازيغية تماماً من حيث اللغة والموسيقى والكليب.

وباستثناء حالات نادرة جداً، اكتفى الفنان المغربي بأن يضع لمسة أمازيغية صغيرة في أغنيته، مثل أن تكون اللازمة بالأمازيغية على أن تكون باقي الكلمات بلغات أخرى، فيما اكتفى آخرون بالإيقاع مثلاً.

وتسود في المغرب ثلاث لهجات أمازيغية رئيسية، هي تشلحيت في منطقة سوس ونواحيها جنوب المغرب، تامازيغت في جبال الأطلس الوسطى، ثم تاريفيت في جبال الريف شمال شرق البلاد، وفد جرّب الفنانون هذه الروافد الثلاثة في أعمالهم.

وحققت بعض الأغاني التي استخدمت الثقافة الأمازيغية نجاحاً كبيراً ومن أبرزها عمل للفنان المصري، حمزة نمرة، وأعمال أخرى للفنان المغربي، زكرياء الغافولي.

وكان سعد لمجرد آخر المنضَمّين لركب مجربي النَفَس الأمازيغي، إذ أطلق أغنية “سلام” مع جزء أمازيغي من الكلمات والإيقاع والموسيقى.

وفيما يلي عينة من أشهر تجارب الأغاني المغربية ذات اللمسة الأمازيغية:



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.