عرضت فضائية “الغد” تقريرًا عن جزيرة سواكن المطلة على البحر الأحمر شرقي السودان، والتي تعتبر أحد أكبر المواقع الأثرية هناك، ويعتقد سودانيون مقيمون ويعملون في القطاع السياحي بالجزيرة، أن جزيرة سواكن المهجورة كان يسجن فيها الجن الذي يعصي الأوامر وذلك في عهد سيدنا سليمان، كما أشاروا أيضا إلى أن بعض المؤرخين قالوا إنها سميت بسواكن على أنها سواجن أي أنها سجن كبير.

وتقول بعض الروايات والافتراضات إن سبب التسمية يعود إلى السكينة والهدوء الذي تتميز به الجزيرة نافين كل المعتقدات السودانية السابقة، وتتميز مدينة سواكن السودانية، بأن جميع عقاراتها وأصولها ظلت باقية في أماكنها لمئات السنين، ولا تزال نوافذ بعض القصور باقية في المكان وهو الشيء الذي يعكس الثراء الذي كان يعيشه السكان فيها قديما.



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.