في سابقة هي الأولى من نوعها، وفي تغير شديد في الموقف المغربي الرسمي تجاه مصر، وصفت القناة الأولى الرسمية بالتليفزيون المغربي في نشرتها الإخباريَّة، مساء الخميس، الرئيس، عبدالفتاح السيسي، بـ«قاد انقلابا»، بحسب ادعائها، في الوقت الذي وصفت فيه الرئيس المعزول محمد مرسي بالرئيس المنتخب.

ونشرة الأخبار على «القناة الأولى»، التي تمثل صدى لسياسة المغرب الخارجية، استهلتْ تقديم تقرير حول الوضع في مصر، ووصفته بالصعب بعد أن ادعى مقدم النشرة الإخبارية أن ثورة 30 يونيو «انقلاب»، بحسب وصفه، مؤكدا أن «مصر عاشتْ فوضى وانفلاتًا أمنِيًا»، وأن الرئيس السيسي «اعتمد على عدد من القوى والمؤسسات لفرض حكمه على أرض الواقع، وتثبيت أركانه»، بحسب وصفها.

وعادت القناة الأولى في تقرير مفصل حول الإطاحة بالإخوان، إلى الثالث من يوليو 2013، لتعرج على ما أعقبه من اعتقالات، فض لاعتصامي رابعة والنهضة، كما ساقتْ تحليلًا لمدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجيَّة، محمد بنحمُّو، يعتبر فيه «عزل مرسي إجهاضا للانتقال الديمقراطِي، ونسفًا للدستور الذِي اختاره المصريُّون فجرى تعطليه، راصدًا أفقًا ملبدًا للوضع المصري في ظل الاحتقان السياسي»، بحسب قوله.

وتطرقت في تقريرها إلى ما ادّعت أنه «خروقاتٍ شابتْ الانتخابات في مصر، من خلال إعلان فوز السيسي بنسبة 96%، بالرُّغم حديث اللجنة العليا للانتخابات في البلاد عن مشاركة لمْ تتعدَّ 47%».

جديرٌ بالذكر، أنَّ الملك محمد السادس كانَ قدْ هنأ في يونيو الماضي الرئيس عبدالفتاح السيسي بـ«الثقة» التي حظي بها من قبل الشعب المصري في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مايو 2014.

وقبل ذلك كانت المملكة قدْ أبدت دعمها لخارطة الطرِيق، ومطامح الاستقرار في مصر، قبل حصول تغير في رؤية الرباط للأوضاع في مصر، باعتبار أن القناة الأولى الرسمية المغربية لا تنطق إلا بما يتوافق مع السياسية الرسمية للدولة.



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.