وجدت المبادرة الخيرية السودانية والتي يقوم عليها شباب سودانيون وتسمي مبادرة شارع الحوادث اهتمام كبير من قبل الصحافة والإعلام السوداني, وأصبحت محل حديث الشارع السوداني, نظراً للمجهودات الكبيرة التي يقوم بها أفراد هذه المبادرة.
وكان أخرها افتتاح مركز للعناية المكثفة بإحدى مشافي الأطفال بمدينة أم درمان.
ولكن الطريقة التي تم بها افتتاح هذا المركز جعلت شباب المبادرة يضعون أنفسهم تحت مرمي نيران بعض الصحفيين السودانيين.
وكما هو معروف فقد كلفت مبادرة شارع الحوادث بائعة شاي تدعي أم قسمة لتقوم بحمل المقص وتفتتح هذا المركز, الأمر الذي يؤكد أن شباب المبادرة يهتمون بالشريحة البسيطة من شرائح المجتمع السوداني ويقفون مع أصحابها بشدة.
موقع النيلين تحصل علي فيديو يثبت أن بائعات الشاي ظللن وراء نجاحات هذه المبادرة, فمن خلال هذا الفيديو والذي يعود تاريخه لأكثر من عامين تحدثت إحدى بائعات الشاي وتدعي عائشة والتي يناديها شباب المبادرة بــ(سكرتيرة) شارع الحوادث, حيث ذكرت أن وضعها المادي دفعها للعمل كبائعة للشاي.
وأكدت أن جزء من عائدها المادي البسيط تتبرع به للمرضي أو الفقراء والمحتاجين.
هذا التقرير والذي تم بثه علي إحدى الفضائيات العربية يوضح الارتباط الكبير بين خيرة شباب السودان كما أطلق عليهم وبين البسطاء من السودانيين.

ياسين الشيخ _ الخرطوم

النيلين



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.