تحدث فضيلة الشيخ الدكتور عبدالحي يوسف في خطبة الجمعة 20 نوفمبر عن اﻹيمان بعذاب القبر .
وبين فضيلته أن اﻹيمان بالغيب صفة المؤمنين وعنوان المتقين (الذين يخشون ربهم وهم من الساعة مشفقون) وعالم الغيب يشمل كثيرا من اﻷشياء ، فالله جل جلاله غيب ، وعالم الملائكة وعالم الجن والجنة والنار غيب ، وكذلك عذاب القبر ونعيمه غيب ، وكل ذلك ثابت بالقرآن والسنة فمن كذب بواحدة فقد كذب بها جميعا .
كما بين فضيلته ان المسلمين عامتهم وخاصتهم علموا أن القبى أول منازل اﻵخرة وأن اﻹنسان في قبره منعم أو معذب ، في سعادة أو في شقاء وقد جاء ذلك في آيات كثيرة منها (إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون) (سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم) و جاءت في اﻷحاديث المتواترة كثيرة جمعها البيهقي في كتابه إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين.
وذكر فضيلته أن المكذب بعذاب القبر ونعيمه ضال منحرف وهو على خطر عظيم ﻷنه ينكر ويكذب ما دلت عليه اﻷدلة من كتاب الله تعالى وما دلت عليه اﻷحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
كما حث فضيلته المسلمين لتجنب أسباب عذاب القبر والتي منها : الجهل بالله واضاعة أمره وارتكاب معاصيه . وذكر فضيلته أسباب النجاة من عذاب القبر وهي تحقيق التوحيد وطاعة الله وفعل الصالحات والمحافظة على اﻹستعاذة من عذاب القبر دبر كل صلاة وقراءة سورة الملك كل ليلة .
كما استنكر فضيلته ما ورد في الصحف من جلوس لجنتين من البرلمان مع موظفة من السفارة الأمريكية وخروجهم ببيان يفيد الحرص على مراجعة مادة من الدستور تنص على معاقبة كل من اتي بفعل فاضح أو لبس لبسا يخدش بالحياء ، ووجه رسالة للبرلمان بأن يهتم بأمور المسلمين وان يعالج ما يحيط بالناس من ضغوط حياة وفقر و انحطاط اخلاق وانتشار للأفكار الهدامة.



اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.