يقلّب كومات من بقايا الملابس المحترقة، ويجيب بلطف على أسئلة الفضوليّين المكرّرة وهو يبشّ في وجوههم بابتسامته المعهودة: “لا، للأسف لا يمكنني الانتفاع بأي شيء هنا، لقد أتى الحريق على كل شيء”!.

سيدي محمد ولد خطري بابا، شابٌّ موريتاني من مواليد 1993م ذو تعليم مخضرم، جمع بين المحاظر التقليدية والتعليم النظامي.. وختم مسيرته الدراسية بالحصول على إجازة قرآنية وأخرى في تخصّص القانون الخاص ليبدأ رحلة البحث عن العمل في بلدٍ يشكو شبابُه البطالة الخانقة.

بحثُ ولد خطري بابا في احتياجات سوق العمل بمسقط رأسه بمدينة آمرج في ولاية الحوض الشرقي، قاده إلى افتتاح مغسلة عصرية هي الأولى من نوعها وسط سوق المدينة، كلفه تجهيزُها الكثيرَ واستأجر لها عاملا يساعده حتى تكون خدماته على أفضل نحوٍ ممكن.



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.