تحملت ظروفه القاسية، وعاشت معه «على الحلوة والمرة» لأكثر من 15 سنة، حتى رزقه الله بعمل جيد، لكنه لم يحفظ الجميل وبدلا من تعويضها عن الأيام الصعبة، فوجئت به يمتنع عن تحمل مسئولية المنزل كاملة.

«شيماء» حضرت إلى محكمة الأسرة بالزنانيري، لرفع دعوتي خلع وولاية تعليمية لأطفالها، قائلة إن زوجها يعمل منذ عامين تقريبا لدى طبيبة ميسورة الحال، ولديها فيلا، مشيرة إلى أنهما ارتبطا عاطفيا، ما جعله يترك منزل الزوجية ويقيم في فيلا الطبيبة، موضحة: «رماني أنا وولادي».

وأوضحت أن لديها منه طفلين الأول (13 عاما)، والثاني (6 أعوام)، وأنها سترفع دعوى ولاية تعليمية لهما بجانب دعوى الخلع لنقلهما من المدرسة التجريبية إلى مدرسة حكومية.

اكتشفت الزوجة أن الطبيبة تتكفل بالإنفاق على زوجها من مأكل وملبس، فذهبت إليها لتساعدها في إعادة زوجها إليه أو إقناعه بإرسال مبلغ من راتبه لمصروفات المنزل والأطفال، لكنها رفضت وأغلقت الباب في وجهها، ما اضطرها لرفع دعوى خلع ضده، وقررت العمل بالمنازل «خادمة» لمواجهة ظروفها، وصعوبات الحياة.



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.