التشابه بين الأشخاص يصبح أحيانًا مدعاةً للسعادة إذا كان شبيهك هو أحد المشاهير، لكنه أحيانًا أخرى يحول الحياة إلى جحيم، خاصة وإن كان الشبيه من المجرمين، فكيف يكون الحال إن كان الشبيه «بطلة لفيديو جنسي»؟.

«فيتو» التقت السيدة «م. ع. ش»، من كفر الخضرة مركز الباجور محافظة المنوفية، التي تحدثت بحزن عن مأساتها قائلة: «كل ما أقابل حد يقولي إنتي ليكي فيديوهات جنسية على الإنترنت»، مشيرة إلى أنها أصبحت حبيسة منزلها بسبب كثرة الحديث عنها داخل القرية، مطالبة وزارة الداخلية بالتدخل لإنقاذها واسترداد حقها.

وأوضحت السيدة أنها توجهت قبل أيام لقسم شرطة الباجور وحررت محضرًا ضد من روج الفيديو الإباحي مدعيًا أنها بطلته، وحمل المحضر الرقم 6888/2018 إداري قسم الباجور.

وبدأت الواقعة منذ أكثر من عام، عندما انتشر فيديو جنسي لممرضة داخل غرفة قسم الباطنة بأحد المستشفيات التابعة لمحافظة الدقهلية، وأعلنت حينها مديرية الشئون الصحية وديوان عام المحافظة التحقيق في الواقعة.

لكن القصة لم تنتهِ إلى هنا، بل امتد آثارها إلى محافظة المنوفية، بسبب التشابه بين الممرضة بطلة الفيديو وسيدة كفر الخضرة بمركز الباجور، حيث التقط أحد شباب القرية الفيديو ونشره بين شباب القرية، متسببًا في إحداث فضيحة كُبرى لسيدة لا ذنب لها فيها.

الفرق الوحيد الذي يثبت براءة سيدة المنوفية هو وجود “حَسنة” واضحة بشكل كبير على جانب وجهها الأيسر، كما أنها لم تذهب لمحافظة الدقهلية ولم تعمل ممرضة بأحد مستشفياتها طيلة حياتها، ما يبطل الادعاءات المزعومة التي طالتها ولم تنته حتى اليوم.

توالت المشكلات على سيدة المنوفية جراء تلك الادعاءات، فأَلسنة المراهقين لا تسكت، ومضايقات السيدات لم تقتصر عليها، لكنها تحولت إلى أطفالها وأشقائها، ليتحول الأمر إلى كابوس.



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.