ظهر مقطع فيديو واسع الانتشار على اليوتيوب لمواطنة سودانية تروي قصتها الماساوية التي تفاعل معها عدد ضخم من المتابعين من مختلف الجنسيات.

بعد انفصالها عن زوجها السوري تقطعت السبل بالمواطنة السودانية يسرية أم محمد مع أطفالها الأربعة في دار الأرقم ببلدة أطمة القريبة من الحدود التركية شمال محافظة إدلب.

أم محمد قدمت سابقا إلى سوريا مع زوجها الذي كان يعمل في شركة عقارات بالعاصمة السودانية الخرطوم إلى محافظة حلب قبل اندلاع الثورة، و بعد عدة سنوات انفصلت عنه لتجد نفسها وأبناءها دون منزل، و هنا بدأت رحلة المعاناة و التنقل من مكان إلى آخر، حتى استقرت حاليا على ما يبدو في ريف إدلب.

وبحسب متابعات محررة كوش نيوز نشرت قناة الجسر الفضائية قصة المرأة السودانية، وأوضحت أنها تواجه صعوبات بحل مشكلتها بسبب انتهاء مدة جواز سفرها وعدم تسجيل ولدها الأصغر رسمياً في دوائر النفوس حيث لم تستطع العودة إلى السودان رغم مراسلة سفارة بلادها عن طريق مؤسسة خيرية أكثر من مرة وخاطب أهلها بالسودان وزارة الخارجية والهلال الاحمر ولكن دون رد بحسب ما ذكرت.



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.