لم تتعرف الطفلة “اميليا باتيز” على والدها بعد أن حلق لحيته التي كانت لديه طوال حياتها.

كان والد اميليا، وهو ضابط متقاعد يبلغ من العمر 32 عاما، بلحيته طوال حياته حتى أن زوجته صوفيا لم تشاهده من قبل دونها إلا مرة واحدة.

وقالت صوفيا (36 عاما)، وهي مصورة محترفة تعيش في توكسون بولاية أريزونا الأمريكية، إنها لم تكن على علم بقرار زوجها، لكنه طلب منها تجهيز الكاميرا ثم خرج من الحمام، وشعرت بالصدمة هي واميليا.

وأضافت أنه منذ أن ولدت اميليا كان والدها بلحيته لذا عندما اختفت لم تستطع التعرف عليه، وتمكنت من رصد رد فعلها الذي لا يقدر بثمن.

وظهرت اميليا البالغة من العمر 14 شهرا في اللقطات في حيرة عند رؤية رجل غريب في منزلها.

وكشفت الأم أن الأمر استغرق نحو نصف يوم قبل أن تدرك الطفلة أن الرجل الغريب هو والدها، وكانت تتجاهله طوال تلك الفترة، حيث كان يحاول أن يفعل نفس الأشياء التي اعتاد القيام بها معها لكنها كانت متشككة.

ولحسن الحظ، اعتادت الطفلة على مظهر والدها الجديد، وعادا صديقين من جديد.



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.