لا تزال أصداء واقعة التحرش الجماعي بفتاة في ميدان التحرير بالقاهرة، منذ أيام، تحظى باهتمام واسع ليس على المستوى المصري فقط، بل عالميًا، خصوصًا بعد زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للضحية في أحد المستشفيات العسكرية والاعتذار لها.

ووجه السيسي كلمات للضحية، قائلا: “حقك عليّ.. أنا آسف.. آسف لكل سيدات مصر.. أنا مش هاكلم وزير الداخلية.. أنا بكلم كل جندي وضابط شرطة أو جيش مصري، وكل مواطن مصري شبَّ على قيم الشهامة والمروءة، مش هنسمح بتكرار هذا الحادث”.

فيما خاطب الرئيس المصري رجال القضاء، قائلاً: “عرضنا ينتهك بالشوارع، وهذا لا يجوز حتى ولو حالة واحدة”، مطالبًا مؤسسات الدول ممثلة في القضاء والشرطة والإعلام وكل رجل عنده نخوة وشهامة ومروءة بالتصدي لهذه الظاهرة، مؤكدً أن الدولة ستكون في منتهى الحسم، وسيتم تنفيذ القانون بما لا يسمح بتكرار ذلك مرة أخرى.

ودعا السيدة ضحية واقعة التحرش؛ لتأدية العمرة فور تماثلها للشفاء، كما استجاب لرغبتها في مرافقة والدتها لها. 

ووقع حادث التحرش، بينما كان يشارك ألوف في احتفالات فوز السيسي بالرئاسة، وأثار مخاوف جديدة بشأن التزام مصر بمواجهة التحرش الجنسي.

 



القسم :

منوعات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.