بالفيديو.. مكتب استقدام يجلب خادمتين لمواطنين إحداهما مقعدة والأخرى عمرها 62 عاماً



اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

1 Comment

  • أبو ترتيل 6 سنوات مضت

    ليس غريباً أن يتكلم الإخوة الأرتريون اللهجة السودانية حيث أن هناك مجموعة كبيرة من اللاجئين الأرتريين ولدوا وعاشوا في السودان ولهم معسكرات في شرق السودان بالقرب من الحدود الأرترية السودانية وبالتحديد بالقرب من مدينتي (كسلا والقضارف) الحدوديتين ويتداخلون مع الأسر السودانية ويخدمون عندهم وبعضهم يتسرب إلى داخل المدن وليس غريباً أن يتكلموا اللهجة السودانية ، وهذه المرأة أرترية الملامح وإذا عرضتها على أي سوداني أو أرترتري سيقول لك أنها إما أثيوبية أو أرترية ، لأنه من المستحيل لسودانية استخراج جواز أرتري لصعوبة الإجراءات .