فيديو: وليد الفراج..السودانيين هم العلمونا الكورة وأول من أسسو الاندية السعودية و هم أول حكام مباريات كرة القدم السعودية

وجهت طفلة من السودان مقيمه بالسعودية تشجع نادى النصر السعودى سؤال الى مقدم برنامج اكش يا دورى وليد الفراج لماذا لا تشجع النصر مثل والدك؟
و اجاب الفراج مازحاً أنه لا يستطيع أن يكون نصراوى لان والده يشجع النصر و ابنه يشجع الإتحاد و هو محتار بينهم .

تعليقاً على السؤال و إجابة الفراج قام مشجع نصراوى بالتغريد على موقع التواصل الاجتماعى تويتر على الهاشتاج الخاص بالبرنامج بإتهامه لوليد الفراج بانه يسخر من الطفلة السودانية التى تشجع النصر و أنه قصد من عرض هذا المقطع الإنتقاص من جماهير النصر بإثبات أنهم من الجالية السودانية .
و هنا كان رد الفراج عنيف و أكد أن تشجيع الجالية السودانية لنادى النصر لا ينقص من قيمة نادى النصر بل يضيف له لان السودانيين هم العلمونا الكورة وأول من أسسو الاندية السعودية و هم أول حكام مباريات كرة القدم السعودية و إتهم الفراج المشجع بانه عنصرى و ينظر الى بعض الجاليات نظرة دونية.

هاي كورة

فيديو طفلة “خليجية” تقلد معلمتها “السودانية” يحقق انتشار واسع ويكشف اسباب تفضيل المعلم السوداني

اثار مقطع فيديو قصير إعجاب منقطع النظير وتم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعي، ويظهر المقطع طفلة خليجية تلبس الثوب السوداني وغوايش ذهبية وهي تقوم بتقليد معلمتها السودانية بطريقة أثارت ردود أفعال متباينة.

فقد أجمع العديد من المعلقين على الفيديو بحسب رصد موقع “سوداناس” أن غالبية الشعوب تحب التعامل مع السودانيين وبصفة خاصة شعوب منطقة الخليج.

وكشف البعض أن المعلمين السودانيين مرحب بهم في دول الخليج فالإضافة لذكائهم وخبراتهم، يفضلون لأمانتهم وقدراتهم في التعامل مع الطلاب وأنهم لا يرتشون أو يتساهلوا في إعطاء درجات غير حقيقية للتلاميذ.

ومن التعليقات التي رصدها موقع “سوداناس” قال “حسن ابراهيم” أن قوة شخصية المعلمة السودانية ظهرت في تقليد الطفلة بتهديدها للطلبة بأنها لا تقبل واسطة ولا تخاف من أولياء أمور الطلبة.

بينما إعترضت نفيسة الجاك على طريقة التقليد وكتبت “ده والله ما أسلوب المعلمة السودانية أبداً، المعلمة السودانية تربوية ومحترمة وأسلوبها راقي ومتمكن”.

وكتب يوسف حامد “فيديو ظريف يظهر أن الإنسان السودانى متميز فى سلوكه وشخصيته وأسلوبه وأيضاً جادى ومخلص فى أداء عمله، ويظهر المقطع كم يحبنا ويحترمنا أخوانا الخليجيين”.

الخرطوم: محمد عمر