صلاح مصطفى – سافر زمان

سافر زمان قبال سنين لاجاب جواب لا جاب خبر امو تسأل كل طاير وكل عائد من سفر خيالو ما فارق عيونها وطيفو ما غاب .. ليه اثر وما زال هناك .. فى الركن داك صوتو وغناهو وضحكتو وصورو المعاقة فى الجدار وجرايدو والكتب الزمان الليلة كاسيهم غبار مصباحو فى الركن الحزين ومكانو مازال فى انتظار اصحابو انداد الطريق قدام عيونا مشو اخضرار ياماشي لى بلدا بعيد .. قول للمخاصم اسرتو قول للمفضل هجرتو: ماعاد قطار ووصل جواب اسمك تهزّها ذكرتو والبيت وراك لو شفتوا كيف .. ضاعت مواسمو وخضرتو ياحليلو لمن كان صغير.. تلميذ بيمشى المدرسه تشفق عليهو من الطرق وتخاف عليه من المسا كيف ينسى عيدية وحنان وكفاح سنين كيفن نسا ؟ سافر زمان قبال سنين لاجاب جواب لا جاب خبر

صلاح مصطفى – رجع الصدى

رجع الصدي عاد لي حكايتو ورددها …
صحي الجروح الزاهرة ..
وأنا منتظر في يوم تروح بالشوق برواها وجددها
مهما تباعدت الدروب .. أو عز المزار ..
مهما إرتضينا علي مضض لروقنا بين ريدتنا دار ..
المالكو ما متل متل البعاد .. ما كل اصفر منو ضاق ..
ما كل أهة وراها نار .. ولا كل ناعسه مسهده …
زي الصدي .. الريد يسافر تاني يرجع للبداه ..
لعيون ضناها بعادو بالهم سهدها ..
لمن بدأ .. بدأت الأزاهر لي رجوعو مفرهدة ..
باقات من الشوق والحنين .. مغزولة بي قطر الندي ..
يا فرحتك يا قلبي بي رجوع الصدي …
يا قلب مفعم بالحنين .. شايل المودة علي السنين ..
لا باعها يوم لا بددها …